رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 خطوات
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية
    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 30 من 30
في تقدم

الخاتمة

في أحد الأيام قال طفل صغير لعائلته: (أريد أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، وأعرف أني أستطيع).

بعد عدة سنوات، قال رجل عجوز لعائلته: (كان من الممكن أن أحقق أشياء عظيمة في حياتي، أتمنى لو حققتها).

هذه قصة حزينة.. لأن الطفل الصغير والعجوز كانا الشخص نفسه!

عندما تعيش لتحقيق حلمك، فإن العالم كله من حولك يتآزر – دون أن تدري- لتحقيق ذلك الحلم لك، وعندما تنام لتنعم بالأحلام، فإن العالم كله يتآزر -دون أن تدري – لجعلك تنعم بأحلام هادئة وأنت تغط في نوم عميق، بينما ينطلق هو ليحقق أحلامه.

لذا إذا أردت أن تحقق أحلامك أنت الآخر فاستيقظ من نومك فوراً!!..

فجميل أن نحلم .. لكن الأجمل أن نستيقظ لتحقيق أحلامنا.

من منا لم تكن له أحلام وهو صغير -كل حسب أحلامه -ومن منا لم يتمنَّ أن يكون في وضع اجتماعي أفضل؟ ومن منا لم يحاول كثيراً الارتقاء بنفسه؟ فما الذي يحدث؟ وما هو الفرق بين الناس إذا كان الناس جميعاً يتشابهون في أحلامهم؟ وإذا كنا جميعًا نحب الترقي فلماذا ينجح البعض ويفشل البعض الآخر؟

الناس على أصناف ثلاثة:

الأول يصنع الأحداث: هؤلاء هم الذين يعملون بروح المبادرة، يستيقظون من نومهم ليحققوا أحلامهم.

الثاني يشاهد الأحداث: مقلد ينتظر أن يهبط على غيره الإلهام ليعمل هو.

الثالث يتساءل ماذا حدث: وهؤلاء تجدهم على قارعة الطرق مفتحي الأفواه مغمضي العيون، إذا قلت لهم: إن الماء يتسرب من سقف بيتك قم وأصلحه؛ فإنه سيقول لك: إن المطر ينزل الآن، ولن أستطيع أن أصلحه، تقول له: إذن أصلحه عندما يتوقف المطر، يقول لك عندما يتوقف المطر لن ينزل الماء وبالتالي لن أكون بحاجة إلى إصلاحه.

والمطلوب منك أن تكون في الصنف الأول دائمًا، أن تحلم ثم تستيقظ من نومك لتحقيق أحلامك، لا تلعن الظروف ولا تختلق الأعذار، لكنك دائمًا توقد الشموع لنفسك. إن كنت راضيا عن نفسك في الوقت الحالي فهذا جميل، لكن الأجمل أن تعمل على التحسين المستمر لتلك النفس، أن تبقي على جذوة التطور متقدة داخلك، أن تواصل التعلم والتدريب والعمل.. تكون كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع ألا يقوم حتى يغرسها فليغرسها).

وتذكر أنه عندما تبدأ في تنفيذ خطتك سوف يكون هناك عقبات، ثق أن العقبات مثل الصخرة الكبيرة يراها الضعيف سدًا، ويراها القوي درجة يرتقيها نحو تحقيق أحلامه، فكن قويًا واسترجع قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا، ولكن قل: قَدَرُ الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان).

أخي الكريم.. أختي الكريمة.. اذا أتممت قراءة هذا الكتاب من أوله الى آخره ودرست مادته بفهم واستيعاب، فهنيئا لك.. أنت الآن مؤهل لنيل رخصة القيادة التي ستؤهلك لقيادة المركبة في رحلة النجاح والسعادة، والسير في دروب الحياة ببصر ثاقب ورؤية واضحة. وانت الآن تعرف كل قواعد السير و قوانين المرور واشارات الطريق التي ستأخذك الى مبتغاك وهدفك في وقت قصير وفي احسن الظروف.

ان قراءتك لخاتمة هذا الكتاب يجب الا تكون نهاية المطاف ونهاية الطريق، بل على العكس من ذلك، اجعل آخر كلمة تقرأها هي أول خطوة في رحلة النجاح والسعادة. يجب أن تكون هذه الخاتمة هي خاتمة الاستسلام والسلبية والفشل والقلق واليأس وكل ما كان يشغلك عن تحقيق أهدافك، وبداية حياة جديدة تزرع في قلبك الأمل وتضع برنامجا يترك لك أثرا خالدا في الأرض وتكون زمزم النجاح القادم ان شاء الله تعالى.

آمل أنك استمتعت واستفدت من دراسة محتوى هذا البرنامج، كما أتمنى أن تشاركني الفرحة وتخبرني بمدى استفادتك من هذا البرنامج عبر البريد الالكتروني أو العادي، حتى أسمع وأستفيد من آرائك واقتراحاتك الشخصية مع خالص شكري وتقديري لك.

فسر على بركة الله تعالى واستعن بالله ولا تعجز.. والله المستعان..

وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً..

سر السعادة هو وجود الأحلام… أما سر النجاح فهو تحقيق هذه الأحلام