رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 خطوات
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية
    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 14, الموضوع 2
في تقدم

مكونات الإنسان

تقدم المادة
0% مكتمل

الإنسان من الناحية المادية، تعتبر عناصر بدنه هي عناصر المادة الموجودة في التراب مع تفاوت في النسب. إنه مجرد مجموعة من العناصر الأساسية الموجودة في الطبيعة: كالكربون والفسفور والمغنيسيوم والحديد والكلس والكبريت والنحاس والبوتاسيوم وغيرها. هذا عدا عما يدخل في تكوينه وتركيبه من الأكسجين والهيدروجين عنصري الوجود والحياة. ومجرد نظرة فاحصة إلى هذه العناصر أعلاه ندرك أنها هي ذاتها عناصر التراب.

لقد اختلف الفلاسفة والمفكرون وأهل العلم على اختلاف أقاليمهم وعصورهم ولغاتهم وعقائدهم في مشارق الأرض ومغاربها حول مسألة الروح، هل هي الحياة وسر الحياة؟ أم هي جسم مادي؟ أم هي عرض ما لجسم ما أو أمر معين؟ أم هي جوهر؟ أم غير ذلك؟

ومما قاله ابن قيّم الجوزيّة في ماهيّة موضوع الروح: (إنه جسم مخالف بالماهية لهذا الجسم المحسوس، أي الجسم المادي، وهو جسم نورانيّ علويّ خفيف حيّ متحرك ينفذ في جوهر الأعضاء ويسري فيها سريان الماء في الورد وسريان الدهن في الزيتون والنار في الفحم، فما دامت هذه الأعضاء صالحة لقبول الآثار الفائضة عليها من هذا الجسم اللطيف، بقي ذلك الجسم اللطيف مشابكاً لهذه الأعضاء، وإفادتها هذه الآثار من الحس والحركة الإرادية. وإذا فسدت هذه الأعضاء بسبب استيلاء الأخلاط الغليظة عليها وخرجت عن قبول تلك الآثار فارق الروح البدن وانفصل إلى عالم الأرواح).

إذن، الروح المضاف إلى مادة بدن الإنسان عبارة عن عنصر علوي يتضمن استعداد الإنسان لتحقيق معالي الأمور وأقدس الصفات، فهو الذي يؤهله للارتفاع فوق مستوى الحيوان، ويقرر له أهدافه وغايته العليا في الحياة، ويرسم له خطوط منهاجه، ويضيف إلى بشريته النزوع إلى مصدر القيم والمعارف التي تجعل له حقيقة إنسان.

ولا تعارض ولا تناقض في هذا القول مع ما سبق مما ذكرناه سالفا من أن الروح أمر غيبيّ لا يعلم كنهه وسر أمره إلا الله خالقه وموجده.