رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 خطوات
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية
    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 8, الموضوع 3
في تقدم

عمارة الأرض

تقدم المادة
0% مكتمل

عمارة الأرض تشمل عمارتها بالسكان كما تشمل عمارتها بالحياة والأنشطة، بالمدن، بالبناء، بالمصانع وبالمزارع، بالمنشآت والطرق، بالعلوم والفنون، بالفكر والأدب، بالتجارة والاقتصاد، بكل ألوان الحياة وجميع أنواع الأنشطة التي أباحها الله لنا، فصارت ممارستها عبادة، بل صار فرضا علينا الانشغال بها والقيام بها على أفضل وجه.

مسؤوليتنا في عمارة الأرض

نعم عمارة الأرض فرض على بني آدم وواجب هم مكلفون به، وأجدر من يقوم بهذا الدور من بني آدم هم المسلمون، نعم المسلمون أجدر البشر بعمارة الأرض، المسلمون أجدر بني آدم بالصدارة في العلوم والفنون والزراعة والصناعة والتجارة والاقتصاد، المسلمون بما كلفوا به من عبادة الله وخلافة هم أجدر بني آدم بالدور الرئيس والقيادي في عمارة الأرض.

وللأسف ننظر حولنا ونتأمل واقعنا لنجدنا وقد تخلفنا عن هذه الصدارة وعن هذه القيادة، وصرنا تابعين هم يقودون ونحن نتبع، هم يزرعون ويصنعون ونحن نأكل ونلبس، هم يتاجرون ونحن نشتري، هم يبتكرون ويتفننون ونحن نجري وراء نتاجهم ونلهث!!.

خذلنا أمرا إلهيا كان جدير بنا الالتزام به، وهو الخلافة في الأرض وعمارتها، وتركناه لمن لا يستحقون، بل لمن يسيئون العمل به ويستخدمونه ضدنا ولضررنا!!.

إن عمارة الأرض عبادة لله يجب أن يتصدرها المسلمون، ويوجهوها الوجهة السليمة وفقا لتعاليم الإسلام، إسعادا لبني آدم، وتيسيرا للصواب والصراط المستقيم، وتجنب الهوى والشهوات والمفاسد.

إن مسئوليتنا في عمارة الأرض مسئولية خطيرة ومهمة، وهي مسؤولية أساسية لتمكن المسلمين من عبادة الله حق عبادته.

إن دورنا في الصدارة والقيادة دور مهم وخطير، إذ نوجه الفكر والعلوم والفنون وسائر ألوان عمارة الأرض التوجيه السليم الذي كلفنا الله به، وحملنا مسئوليته كمسلمين موحدين.

إن واجبنا ودورنا الجد والاجتهاد وبذل كل الطاقات ـ وإذا كان هدفنا أن ننتقل من التبعية إلى الصدارة وجب علينا بذل الجهد المضاعف، لنجند كل طاقاتنا ومواردنا في سبيل التقدم والصدارة في العلوم، في الفنون، في الآداب، في البناء، في المعمار، في الصناعة، في التجارة، وفي الاقتصاد، وفي تقوية وتوحيد صفوفنا وتكاملنا، وأن نشمل بجهدنا كافة الجبهات والاحتياجات. 

إنها مسئولية خطيرة تقع على عاتق كل فرد منا، إنه دورنا وواجبنا والتزامنا ـ وسنحاسب على تقصيرنا في أدائه يوم القيامة ـ يوم نسأل عن مالنا فيما أنفقناه، عن عمرنا فيما أمضيناه، وعن شبابنا فيما أفنيناه، وعن علمنا فيما استخدمناه، وعن جهدنا وطاقتنا فيما سخرناهما..