رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 8, الموضوع 2
في تقدم

خلافة الله تعالى

تقدم المادة
0% مكتمل

كرم الله سبحانه وتعالى آدم وذريته وهو يعلن على الملأ الأعلى المهمة التي خلق من أجلها: (إني جاعل في الأرض خليفة) -[البقرة: 30]، فمهمته ليست بالمهمة السهلة، إنها الخلافة في الأرض مع تعدد معانيها، ثم يضيف المولى تعالى تكريما لآدم وفضلا ورِفعة، فهو المخلوق بيده سبحانه: (يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) -[ص: 75].

الإنسان خليفة الله في الأرض

وهذا التكريم لآدم وذريته بعد نفخة الروح فيه تهيئة له للخلافة، فهو مخلوق لعبادة الله، أي معرفته تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) -[الذاريات: 56]، فكانت الأرض كلها مهيأة لقدومه وحله وترحاله، برا وبحرا وجوا، شمسا وقمرا، وحيوانات ونباتات ومعادن، وحرورة ورطوبة، كلها تهيئ المناخ لقدوم آدم ولتتوالى بعده الأجيال والذرية.. فهو الخليفة في الأرض.

وهذا كله كي يقوم بالدور المنوط به من معرفة لله معرفة حقة لكنهه، وأسرار ملكه، وعظمة خلقه، وكذلك يقوم بدور التكليف والتشريف الذي كلفه الله، (إني جاعل في الأرض خليفة). فمشيئة الله العليا أرادت أن تسلم للإنسان، أي لي ولك، زمام هذه الأرض ليكتشف ما فيها ويسبر غورها ويقف على مواطن الإعجاز فيها بعون وتيسير من الله، ووعد بأنه سيمن علينا ويرينا آياته ويكشف لنا عن أسرار خلقه متى شاء، وكيف شاء، قال تعالى: (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم) -[فصلت: 53]، ولكن بعد أن يبذلوا الجهد ويستنفدوا كل الطاقات والسبل، فقال تعالى: (قل سيروا في الأرض فانظروا) -[النمل: 69]، وقال تعالى: (فارجع البصر هل ترى من فطور) -[الملك: 3].

ولقد وهب الله الإنسان طاقات كامنة واستعدادات عظيمة توازي كل ما في هذه الأرض من كنوز، ووهبه من القوى الخفية ما يحقق المشيئة الإلهية، فهي منزلة عظيمة وهبها الله للإنسان وتكريم ما بعده تكريم، لي و لك. لكن الخلافة بجانب هذا التكريم عمل وإنتاج وحركة، وإنماء وجهد وعرق، بعده حساب، فالله لا يعطي إلا ليحاسب، فهي إذن خلافة عن الله بإذن الله، وفق شروط لتحقيق مشيئة الله.