رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 15, الموضوع 1
في تقدم

النفس.. المسافر

تقدم المادة
0% مكتمل

 يتألف الإنسان من روح وجسد. وهذه الروح هي جوهر لطيف (مجرَّد عن المادة) يستخدم البدن، وهو مادي في حاجاته وأفعاله، كالمسافر الذي يستخدم المركب للتنقل من ضفة إلى أخرى.

وهذه الروح تسمى بالنفس وبالقلب وبالعقل بحسب اختلاف الاعتبارات. فإذا نظرنا إليها منفصلة عن البدن سميناها روحاً لأنها من روح الله. وإذا نظرنا إليها بما هي موجودة في البدن سميت نفساً لأنه يحيا بها. وإذا نظرنا إليها بما هي عاقلة ومدركة للأمور سميت عقلاً. وإذا نظرنا إليها بما هي متقلبة في الخواطر المختلفة ويقلبها الله تعالى بيده كيف يشاء سميت قلباً.

مراتب النفس

تمرّ النفس البشريَّة في مسيرتها بمراحل تتصف فيها بصفات خاصة حسب استخدام القوى الأربعة المتقدمة، هي الملهمة والأمَّارة واللوَّامة والمطمئنة:

  • النفس الملهمة: وهي كل نفس قبل أن تظهر فيها إحدى القوتين العاقلة أو الشيطانية، فهي بحد ذاتها مؤهلة لأن تسير في طريق الخير أو طريق الشر. قال تعالى: (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها).
  • النفس الأمَّارة: إن هذه النفس عندما تتفاعل فيها هذه القوى فقد تظهر فيها قوة الوهم الشيطانية فتصبح نفساً أمَّارة بالسوء فتسمى بالنفس الأمَّارة، وهي أسوأ مراتب النفس وأخسَّها، حيث تدعو إلى إشباع الغريزة الشهويَّة والغضبيَّة دون مراعاة رضى الله تعالى وسخطه، قال تعالى: (إنَ النفس لأمَّارة بالسوء إلاَّ ما رحم ربي).
  • النفس اللوَّامة: وعندما تظهر فيها القوة العاقلة التي تدعو إلى الخير والعمل الصالح، فإذا خالفها العبد وفعل سوءً فإنها تلومه على فعله وتوبخه ليقلع عن ذلك ويعود إلى طاعة الله عزَّ وجل، فتسمى النفس حينئذٍ بالنفس اللوَّامة، قال تعالى: (لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوَّامة).
  • النفس المطمئنة: فإذا أطاع العبد عقله وعمل بما يمليه عليه وابتعد عن شيطانه، فإن نفسه تصل إلى مرتبة سامية هي مرتبة السكون والاطمئنان إلى إرادة الله، فتسمى النفس المطمئنة، قال تعالى: (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضيَّة فادخلي في عبادي وادخلي جنتي). وهذه الرتبة من رتب النفس هي المطلوبة التي يجب أن نسعى إليها بتحكيم قوة العقل وضبط قوة الوهم وشهوات الغضب والتناسل والأكل والشرب.