رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 16, الموضوع 1
في تقدم

العلم.. معرفة الهدف

تقدم المادة
0% مكتمل

تخيل أنك عزمت على السفر إلى بيت الله الحرام بالطائرة، رتبت حقائبك، أوصلتك السيارة إلى المطار، رحب بك طاقم الضيافة، هفا قلبك إلى مكة المكرمة، علا وجهك ابتسامة، ثم أتى صوت من الطائرة مرحبا بك، فتزداد ابتسامتك، ثم.. تنقلب إلى ضحك هستيري عندما تسمعه يقول: (قائد الطائرة يرحب بكم على رحلتنا المتجهة إلى جوهانسبرج).

مصيبة لا نتمنى أن تحدث معنا، ولكن في الواقع هذا ما يحدث في حياتنا، لماذا نسير في طريق ثم نكتشف في منتصف الطريق أننا سلكنا طريقا خطئا؟ لماذا لا نسأل أنفسنا ماذا نريد من كل عمل؟ من دراستنا؟ من زواجنا؟… هذه الأسئلة لو أجبنا عليها لكان في ذهننا صورة نهائية للنتيجة التي سنصل إليها قبل القيام بأي عمل.

من هنا تنبع أهمية تحديد الأهداف، من كونها تجعل لحياتنا قيمة، تجعلنا نعمل بجد نحو الغاية المنشودة بجد ومثابرة. فمن لا يعرف أبن يذهب هل سيعرف كيف يذهب إليه.

في استطلاع أجرته جامعة هارفورد وجدت خلاله أن نسبة من يحدد أهدافه ويخطط لها هي 3% فقط و97% لا يخططون لحياتهم، وبعد عشرين سنة رجعوا إلى هؤلاء الـ3% فوجدوا أنهم يمتلكون 90% من ممتلكات الـ 97% الآخرين.

القائد محمد الفاتح سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لتفتحن القسطنطينية فلنعم الجيش جيشها ولنعم الأمير أميرها). فوضع هدفا أن يكون هو ذلك الأمير، فكان في الثانية عشرة من عمره يعتلى فرسه ويدخل البحر وينظر إلى القسطنطينية لأنها كانت حلمه، وفتحها وعمره 23 سنة.

الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز، كان يقول: (إن لي نفسا تواقة، اشتقت يوما أن أتزوج من فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، ثم اشتقت أن أكون والي المدينة فصرت والي المدينة، ثم اشتقت أن أكون خليفة المسلمين فصرت خليفة المسلمين، واليوم نفسي تتوق إلى الجنة).