رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 10, الموضوع 1
في تقدم

الدراسة

تقدم المادة
0% مكتمل

رفع الله أهل العلم على سائر المؤمنين لما حصلوه من العلم، فقال جل وعلا: ﴿يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ -[المجادلة:11]، فكل مؤمن يرفع الله جل وعلا بإيمانه، وكل صاحب علم صحيح من أهل الإيمان فإنه مرفوع على غيره درجات، وهذا من فضل الله جل وعلا على أهل العلم.

وإذا سلك طالب العلم طريق العلم، فإن الله يسهل له به طريقا إلى الجنة، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً، سَهّلَ اللّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَىَ الْجَنّةِ)، وذلك لأن طريق الجنة يكون بصحة الاعتقاد ويكون بصحة العمل، وصحة الاعتقاد لا تكون إلا بعلم، وصحة العمل لا تكون إلا بعلم، (مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً) من علم التوحيد أو علم الفقه والحلال والحرام، (سَهّلَ اللّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَىَ الْجَنّةِ)، لأن الجنة من أسباب دخولها صحة العمل وصحة الاعتقاد.

أهمية الشهادة العلمية

الشهادة العلمية هي عبارة عن مقياس أكاديمي، يوضح المستوى الذي حصل عليه الفرد، بهذه الشهادة الأكاديمية تستطيع أن تتصور المقدار العلمي لذلك الفرد حتى قبل لقاءك به، و لأن درجات تفاوت التحصيل العلمي لدى الأفراد والمقدرات العقلية المتفاوتة لدى المتعلم ، فإننا نلاحظ بشكل واضح التفاوت فيما بين المتعلمين، فقد تلاحظ يوما أن شخص ما حاصل على الشهادة الثانوية و لم تتح له الفرصة لإكمال المرحلة المقبلة، يتناقش مع شخص آخر قد تكون شهادته أعلى منه و يفحمه بل و يلقمه دروسا متعددة في مجالات مختلفة.

فالعلم و المعرفة سلاح قوي يتدرع به صاحبه و يتحصن به، فالعالم قطعا خير من الجاهل، وزماننا الحالي يطلب منا أن نحمل الشهادات العالية، لأنه بدون مؤهل علمي لا يستطيع الفرد الحصول على وظيفة تؤهله بالعمل في المجالات المهنية المتنوعة.

إذاً المؤهل العلمي أو الشهادة و سيلة للحصول على مهنة و ليست غاية يهدف الفرد الحصول عليها و فقط.