رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 خطوات
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية
    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 6, الموضوع 3
في تقدم

الجنة والنار.. السعادة أو الشقاء

تقدم المادة
0% مكتمل

الجنة هي الدار التي أعدّها الله سبحانه لمن عرفه وعبده من المتقين والمؤمنين والصالحين، ونعيمها دائم لا انقطاع له، وهي دار البقاء، ودار السلامة، لا موت فيها ولا هرم ولا سقم، ولا مرض ولا آفة، ولا زوال ولا زمانة، ولا غمّ ولا همّ، ولا حاجة ولا فقر، وهي دار الغنى والسعادة، ودار المقامة والكرامة، لا يمّس أهلها فيها نصب، ولا يمسّهم فيها لغوب، ولهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين وهم فيها خالدون، وهي دار أهلها جيران الله وأولياؤه وأحبّاؤه وأهل كرامته.

وصف القرآن الكريم الفائزين بالنعيم المقيم والملك العظيم، بأنّهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، والذين اتقوا ربهم، والذين آمنوا بالله ورسله، وأطاعوا الله ورسوله، والذين صبروا ابتغاء وجه الله، وأقاموا الصلاة، وأنفقوا مما رزقهم الله سرّاً وعلانية، والصديقون والشهداء، والذين اتّبعوا هدى الله، والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله، والذين خافوا مقام ربهم ونهوا النفس عن الهوى، والذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا، والذين آمنوا بآيات الله وكانوا مسلمين، ويتبعهم من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم المؤمنين.

أما النار فهي دار الهوان، ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان، وقد وصفها القرآن الكريم بأنها كالسجن محيط بالكافرين، حصير لهم، ولها سرادق محيط بها، وأنها مُؤصدة في عمدٍ ممدّدة، وفيها ظلّ ذو ثلاث شعب، لكنه غير ظليل ولا يقي من شدّة فورانها وتصاعد لظاها، وأن وقودها الناس والحجارة، وأوارها لا ينقطع، فكلما خبت ازدادت سعيراً، وتحرسها ملائكة غلاظ شداد موكّلون بالعذاب، لا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، ولها سبعة أبواب لكلّ باب منهم جزء مقسوم.

وقد جاء في الآيات الكريمة أنّ النار اُعدت للذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وماتوا وهم كفّار، والمشركين الذين جعلوا مع الله إلهاً آخر، والمنافقين، والمتكبرين، والظالمين، والطاغين، والمكذّبين الله سبحانه ورسله، ومن يعصي الله ورسوله ويتولى عن طاعته ويتعدى حدوده ويستكبر عن عبادته ويصدّ عن سبيله ويعرض عن ذكره ولا يرجو لقاءه، والمكذبين بيوم الدين، والذين رضوا بالحياة الدنيا وزينتها واطمأنوا بها وآثروها على الآخرة.