رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 5, الموضوع 3
في تقدم

الإنسان.. أفضل المخلوقات

تقدم المادة
0% مكتمل

عن أبي موسى الأشعري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، فجاء منهم الأحمر والأبيض والأسود وبين ذلك، والسهل والحزن وبين ذلك، والخبيث والطيب وبين ذلك».

وتستمر عملية الخلق فيضاف الماء إلى التراب ليصبح طينا، قال تعالى: (هو الذي خلقكم من طين) وقال: (الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين). ويتكرر خلط الطين بالماء مع التحريك ليصبح طينا لازباً، أي ملتصقا (بعضه ببعض) لاصقا، قال تعالى: (إنا خلقناهم من طين لازب).

ثم يترك الطين اللازب سنين فيسودّ ويصبح حمأ، ثم يتعفن وينتن، وهذا هو المسنون، فالمسنون هو المتروك سنين، أو منتن الرائحة. ثم يترك هذا الحمأ المسنون ليجف فيصبح صلصالا، أي طينا يابسا جافا يُصلصل عند نقره، قال تعالى: (من صلصال من حمأ مسنون).

ثم يحرق هذا الصلصال ليصبح فخارا، (خلق الإنسان من صلصال كالفخار)، ثم ترك آدم وهو صلصال كالفخار حيناً من الدهر (أربعين) لم يكن فيها شيئا مذكورا، قال تعالى: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا).

ثم يأتي الموعد، موعد النقلة النوعية الكبرى التي سيتحول بها الطين من طبيعته المادية الوضيعة المعروفة والمحدودة إلى الحياة العضوية الحية المتحركة، بل إلى الأفق الإنساني الكريم حتى يكون أهلاً لتولي الخلافة، وتتم هذه النقلة النوعية بإعلان إلهي بتحول عظيم: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين). وبعد هذه النفخة العلوية، التي سببت نقلة نوعية لهذا الطين يأتي الأمر بالسجود لهذا الصنيع ولهذه النقلة النوعية التي حدثت، (فقعوا له ساجدين).

وهكذا سرت الروح في عروق آدم ودبت فيه الحياة، فتحرك ونشط وعطس فحمد الله على أن دبت فيه الروح، فتحول الطين إلى حياة وحركة ونشاط، ولايزال سر هذه الحياة لغزا لم يهتد إليه أحد حتى الآن.