رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 13, الموضوع 1
في تقدم

الإصلاح

تقدم المادة
0% مكتمل

إن الله سبحانه وتعالى خلق السموات والأرض وكل هذا الكون بالحق، فجعل الله الحق الميزان الذي تقوم عليه الحياة، ففي كل مجال من المجالات هناك قيم ومبادئ تمثل الحق، والحياد عن هذه القيم، وبالتالي الحياد عن الحق، يعني فساد الحياة، فلا تصلح الحياة إلا إذا قامت على الحق، يقول تعالى: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ﴾.

الإصلاح يعني إقامة الحق وإقامة القيم في كل مجال من المجالات، على الصعيد السياسي والاجتماعي والثقافي. هناك قيم ومبادئ لا يصلح الواقع السياسي ولا الواقع الاجتماعي ولا الواقع الثقافي إلا من خلالها، وحينما نحيد عن هذه القيم ينتشر الفساد.

الإصلاح دور الأنبياء

إن الله سبحانه قد أرسل الرسل ونصب الأولياء من أجل تصحيح مسيرة البشرية، وحملها على الجادة والسير على قيم الرسالة، فالإصلاح هو الدور المحور في مسيرة الأنبياء والأئمة، فما من رسول أرسل وما نبي بعث وما من إمام نصب إلا والإصلاح هدفه والصلاح غايته، ولهذا يتلخص دور الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام في الإصلاح.

فالله تعالى عندما خلق البشر خلقهم على الفطرة، وهي تعني فيما تعني الصلاح، ولكن مسيرة البشرية غارقة في الجهل والفساد على جميع الأصعدة والمجالات، فالفساد قد يعمُ كل مجال وكل أفق، فيسيطر على واقع السياسات وواقع المجتمعات، فتنحدر البشرية إلى أسفل سافلين، ولا يمكن لها أن تلزم جادة الحق والصواب إلا إذا رجعت إلى هدى السماء.

ولهذا يأتي الدور المفصلي في حركة الأنبياء ليُرجعوا الإنسان إلى فطرته، إلى الصلاح، ويُقوِّموا الأَود، ويعدلوا العوج، يقول تعالى على لسان النبي شعيب : ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾. إن دور الأنبياء يتمثل في إصلاح مسيرة الإنسان التي تتمثل في إرجاعه إلى فطرته، واقتلاع كل أسباب الفساد من واقع البشرية.