رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 خطوات
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية
    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 16, الموضوع 2
في تقدم

الإرادة.. الرغبة في تحقيق الهدف

تقدم المادة
0% مكتمل

إن الحديث عن الإرادة هو من الأحاديث الاستراتيجية في تحديد مصير الإنسان. ومن الواضح أن الفلاح أو الخسران، و الهدى أو الضلال، كل تلك الأمور مرتبطة بالإرادة الإنسانية. ولعل من أنسب التفاسير لقوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}، أن الأمانة هي الإرادة وتحمل التكليف، إذ أن الإنسان هو الموجود الوحيد الذي كرّمه الله تعالى بهذه المزية، ولطالما أساء استخدامها.

ومن المؤسف أن الأطباء وعلماء التشريح يحاولون الوصول إلى أدق تفاصيل الجسم البشري وفك رموز الجينات الوراثية، لكنه بالمقابل لا يوجد من يهتم بدراسة الجينات والتركيبة النفسية، والتي هي في الواقع أعقد بكثير من التركيبة التشريحية، بل هي أهم في تقرير مصير الإنسان. فهل حاولنا التأمل في رسم الخارطة الإجمالية لموقع الإرادة في أنفسنا!

تقع الإرادة من نفس الإنسان موقع القائد العسكري من الجيش، فهي بمثابة الآمر و الناهي لجنود الجوارح. ومن المعلوم ان القائد هو الذي يخوض الأهوال، ويورد جنوده الهلاك أو النصر. وكما أن للقائد الواقعي مشاوري خير أو بطانة سوء، فكذلك للإرادة القائدة بطانة خير متمثلة بالدين والعقل، وبطانة سوء متمثلة بالشهوة والهوى.

إذا كانت الإرادة من موجبات التفوق في بني آدم، فان حالة فقدان الإرادة من موجبات تنزله إلى رتبة البهائم! وكم من المؤسف ان يصل العبد إلى درجة يصر فيها على ارتكاب الموبقات مع علمه بعواقبها، مبررا ذلك بأنه فاقد للسيطرة على نفسه! فاذا وصل العبد الى هذه الدرجة الخطيرة من الضلال، كان ممن أضله الله على علم، ومن الطبيعي أن يكون مصيره الخسران في الدنيا قبل الآخرة .