رجوع الى القسم

فرصة العمـر

0% مكتمل
0/0 Steps
  1. المقدمة
  2. القسم الأول: البداية

    الهدف المنشود
    2 المواضيع
  3. الكنز المفقود
    2 المواضيع
  4. رحلة النجاح والسعادة
    2 المواضيع
  5. القسم الثاني: الطريق
    البداية
    4 المواضيع
  6. النهاية
    4 المواضيع
  7. القسم الثالث: المهمة
    الأسئلة الخالدة
    3 المواضيع
  8. مهمة الإنسان
    3 المواضيع
  9. القسم الرابع: الزاد
    الحقيبة الأولى: العبادة
    2 المواضيع
  10. الحقيبة الثانية: العلم
    2 المواضيع
  11. الحقيبة الثالثة: العمل
    2 المواضيع
  12. الحقيبة الرابعة: الأسرة
    2 المواضيع
  13. الحقيبة الخامسة: المجتمع
    2 المواضيع
  14. القسم الخامس: المسافر
    خلق الإنسان
    3 المواضيع
  15. حقيقة الإنسان
    3 المواضيع
  16. بناء الإنسان
    3 المواضيع
  17. القسم السادس: مرحلة الاعداد
    القانون الأول للنجاح: العقل
    2 المواضيع
  18. القانون الثاني للنجاح: العلم
    2 المواضيع
  19. القسم السابع: مرحلة الانطلاق
    القانون الثالث للنجاح: النفس
    2 المواضيع
  20. القانون الرابع للنجاح: الإرادة
    2 المواضيع
  21. القسم الثامن: مرحلة التنفيذ
    القانون الخامس للنجاح: الجسد
    2 المواضيع
  22. القانون السادس للنجاح: القدرة
    2 المواضيع
  23. القانون السابع للنجاح: الخطة
    2 المواضيع
  24. القانون الثامن للنجاح: العمل
    2 المواضيع
  25. القانون التاسع للنجاح: المهارة
    2 المواضيع
  26. القانون العاشر للنجاح: المثابرة
    2 المواضيع
  27. القسم التاسع: النهاية
    خط الوصول
    2 المواضيع
  28. نتائج الرحلة
    2 المواضيع
  29. جوائز الرحلة
    2 المواضيع
  30. الخاتمة

الإختبارات

المادة 6, الموضوع 2
في تقدم

الآخرة.. العودة

تقدم المادة
0% مكتمل

إنّ التفكر في خلق السماوات والأرض وخلق مفردات هذا الكون الفسيح ونظامه الكامل المنسجم، يقودنا إلى الإيمان بالقدرة العظيمة لبديع السماوات والأرض على إحداث النشأة الثانية، كما أحدث النشأة الأُولى من العدم، لأنّ من قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر، قال تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالاََْرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى).

إنّ الإيمان بالمعاد من ناحية أخرى، يحيي الأمل في نفوس البشر، وهي تتطلّع إلى حياة الآخرة المعبّرة عن عدل الله وصدق وعده ووعيده، فيجدّون في ترسيخ قيم الأخلاق والدين، ويتحمّلون الصعاب في سبيل الاصلاح والدعوة إلى الحقّ والعدل.

حكمة المعاد

لا ريب أن الناس لا يصلون إلى الثواب أو العقاب الملائم لأعمالهم في هذا الزمان المحدود، فالمحسنون الذين قضوا أعمارهم في العبادة ونشر الفضائل والإصلاح في الأرض، وتحمّلوا الكوارث والمحن والأرزاء في هذا السبيل، لا يمكن لأي سلطة في الأرض أن تعطيهم مرادهم وتوصلهم إلى ثوابهم، والمجرمون الذين ارتكبوا الجرائم الفظيعة بحقّ الإنسانية، وتوفّروا على النعم والملذّات والحياة الرغيدة أكثر من غيرهم، قد لا يقعون في قبضة القانون، وإذا وقعوا فإن عقابهم لا يتناسب مع الجرائم التي ارتكبوها، فقد يقتص منهم مرة واحدة وتبقى أكثر الجرائم التي ارتكبوها تمرّ بلا عقاب، وعليه فليس ثمّة قوة في هذه النشأة المحدودة تستطيع استرداد جميع الحقوق المهضومة للناس.

وإذا كان الإنسان ينعدم بالموت، ويفد الظالمون والمظلومون والمصلحون والمفسدون إلى مقابر الفناء دون محكمة عادلة تثيب المحسنين وتضع المجرمين في أشدّ العذاب، فإن ذلك خلاف العهد الإلهي الذي يقتضي التفريق بين الفريقين من حيث المصير والثواب والعقاب. وبما أن ذلك غير متحقق في النشأة الأولى، فيجب أن يكون المعاد لتجسيد العدالة الإلهية تجسيداً عملياً، وتحقيق الوعد الرباني الصادق في الوفاء للأنبياء والأولياء والشهداء والأبرار من عباد الله الصالحين، والانتقام من الظالمين والمفسدين.